حصلت مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية على شهادة الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي كأول مؤسسة مانحة في القطاع غير الربحي، وذلك ضمن الدفعة الأولى للمنشآت المتميزة التي رشّحها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، تقديرًا لجهودها في تطوير مسار استثماري يجمع بين العائد المالي والأثر الاجتماعي، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك يوم الاثنين 23 ديسمبر 2025م.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود المؤسسة في ترسيخ مفهوم الاستثمار الاجتماعي كأحد النماذج التنموية المبتكرة في القطاع غير الربحي، من خلال تبني مبادرات نوعية تسهم في تحقيق الاستدامة المالية وتعظيم الأثر المجتمعي للمشروعات التنموية.
ومنذ إطلاق مسار الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي عام 2018م، نجحت المؤسسة في تمويل أكثر من 950 مشروعًا اجتماعيًا، امتدت أعمالها عبر 13 منطقة إدارية في مختلف أنحاء المملكة، لتشمل عددًا واسعًا من المحافظات والمراكز والقرى والهجر، الأمر الذي أسهم في توسيع نطاق وصول البرامج والمبادرات إلى مختلف شرائح المجتمع وتعزيز أثرها التنموي.
كما عملت المؤسسة من خلال هذا المسار على دعم 8 مجالات تنموية تلبي أولويات المجتمع واحتياجاته، وأسهمت تلك المبادرات في توليد مئات الفرص الوظيفية، إضافةً إلى تحقيق انتشار معرفي واسع تمثل في أكثر من 3000 عملية تحميل للدليل المعرفي للمسار، بما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير هذا النموذج الاستثماري في القطاع غير الربحي.
ويؤكد هذا الإنجاز الدور الريادي لمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية في تطوير مبادرات تنموية مبتكرة، وتعزيز الاستثمار الاجتماعي بوصفه أحد روافد التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، بما يواكب تطلعات التنمية الوطنية ويعظم أثر العمل الخيري.